بي بي في إيه تتوقع ارتفاع أسعار المساكن في إسبانيا 12% في 2026 مع تراجع المبيعات 7.3%
يتوقع مركز أبحاث بي بي في إيه ارتفاع الأسعار 12% في 2026 و5.7% في 2027، وتراجع المبيعات 7.3% هذا العام، وعجزًا تراكميًا قرب 885,000 وحدة سكنية.
نشر مركز أبحاث بي بي في إيه في 13 أغسطس توقعات للسوق السكنية تدفع الأسعار والأحجام في اتجاهين متعاكسين: ارتفاع أسعار المساكن في إسبانيا بنسبة 12.0% خلال عام 2026 بأكمله، بينما تتراجع الصفقات 7.3%. أما في 2027 فيتوقع البنك تباطؤًا إلى نمو سعري قدره 5.7% مع تعافٍ هامشي في المبيعات بنسبة 0.6%، لتتجاوز 700,000 عملية بقليل.
توقّع نمو سعري من رقمين إلى جانب تراجع المبيعات لا يستقيم إلا بشرط واحد، وقد ذكره البنك صراحةً: لا توجد مساكن كافية للشراء.
حساب المعروض خلف الرقم
يتوقع البنك ارتفاع رخص البناء 10.1% هذا العام و12.6% العام المقبل، وارتفاع عدد الوحدات التي يبدأ تشييدها من 139,000 وحدة في 2025 إلى 153,000 في 2026 ثم 170,000 في 2027. وفي المقابل يقدّر البنك تكوّن 223,000 أسرة جديدة في 2026 و217,000 أسرة في 2027.
وحتى في 2027، ووفق مسار البناء المتفائل الذي يتبناه البنك نفسه، يتجاوز تكوّن الأسر عدد الوحدات التي يبدأ تشييدها بنحو 47,000 وحدة، علمًا بأن بدء التشييد ليس إنجازًا، إذ يتأخر الإنجاز سنتين إلى ثلاث. ويقدّر البنك العجز التراكمي بحلول 2027 بنحو 885,000 وحدة. أما الاستثمار السكني فيرتفع من 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026 إلى 6.0% في 2027، وهو مستوى لا يزال متواضعًا بمقاييس دورة البناء الإسبانية قبل 2008.
حيث تلتقي التوقعات بالبيانات الراهنة
تسجّل لقطة إسبانيا لدى غلوبرا بتاريخ 23 يوليو 2026 متوسطًا وطنيًا قدره 2,331 دولارًا للمتر المربع، مع نمو في الأسعار بلغ 12.8% خلال اثني عشر شهرًا، وهو قريب بما يكفي من توقع البنك السنوي البالغ 12.0% ليعني أن البنك يتوقع في جوهره استمرار الوتيرة الحالية لا حدوث انعطافة. ويستقر العائد الإيجاري الإجمالي عند 5.45% على المستوى الوطني.
وبالنسبة إلى المشتري، فإن التفاوت بين المدن أهم من الرقم الوطني. فمدريد عند 6,850 دولارًا للمتر المربع بعائد إجمالي نسبته 5.04%، وبرشلونة عند 6,002 دولار بنسبة 7.40%، وفالنسيا عند 3,839 دولارًا بنسبة 5.99%.
الخطر الذي لا تسعّره التوقعات
تبلغ درجة مخاطر الفقاعة لدينا بالنسبة إلى إسبانيا 61 من 100، ضمن النطاق المرتفع. وعلى مستوى المدن تتباعد القراءات بحدة: مدريد 76، وبرشلونة 60، وفالنسيا 83، وهي الأعلى في مجموعتنا الإسبانية، وهي في الوقت نفسه المدينة الأسرع صعودًا. وتقيس هذه الدرجات المسافة التي قطعتها الأسعار قياسًا بتاريخ كل سوق على صعيد الدخول والإيجارات والائتمان. والنقص الهيكلي في المعروض محرك سعري حقيقي ومستدام، لكنه أيضًا الحجة التي سبقت معظم التصحيحات السكنية، لأن النقص يفسّر سبب ارتفاع الأسعار ولا يقول شيئًا عمّا يستطيع المشترون دفعه لاحقًا. وفي توقعات البنك نفسه، ينخفض نمو الأسعار إلى النصف بين 2026 و2027 من دون أي تغير في العجز.
Sources: BBVA Research via idealista https://www.idealista.com/news/inmobiliario/vivienda/2026/08/13/910033-la-venta-de-viviendas-caera-un-7-3-en-2026-con-incrementos-de-precios-del-12-segun